.avif)

استاذ الكيمياء الحيوية -كليةً الزراعة - جامعة بنى سويف ورئيس قسم التغذية - المعهد القومى لعلوم المسنين
يُعد مهرجان الزيتون ومسابقة "الأهرام" الدولية لزيت الزيتون من أهم الفعاليات التي تسلط الضوء على "الذهب الأخضر"، ليس فقط كمنتج غذائي، بل كإرث ثقافي واقتصادي عريق. وتكتسب مسابقة "الأهرام" الدولية في نسختها الثانية (كليوباترا) أهمية خاصة في هذا السياق، حيث تضع مصر ومنطقة الشرق الأوسط على خارطة التميز العالمي في إنتاج زيت الزيتون البكر الممتاز.
لطالما ارتبطت شجرة الزيتون بالحضارة والقدرة على الصمود، وفي العصر الحديث، تحول إنتاج زيت الزيتون إلى صناعة دقيقة تتطلب معايير عالمية للمنافسة. ومن هنا، تبرز أهمية الفعاليات الدولية مثل مهرجان الزيتون ومسابقة "الأهرام" الدولية لزيت الزيتون البكر الممتاز.
تعتمد مسابقة الأهرام الدولية "كليوباترا" على لجان تحكيم تضم خبراء دوليين معتمدين من المجلس الدولي للزيتون. هذا التحكيم الصارم يفرض على المنتجين الالتزام بما يلي:
لا يقتصر المهرجان على الجانب التجاري، بل هو احتفاء بالهوية. النسخة الثانية التي تحمل اسم "كليوباترا" تربط بين التاريخ المصري العريق والمنتج الوطني، مما يعزز "سياحة المهرجانات" وخاصة سياحة زيت الزيتون، وذلك عبر:
تُعد المسابقة منصة مثالية لالتقاء المنتجين بالمستثمرين والمصدرين. ومن خلال النسخة الثانية، تساهم الفعالية في:
يساهم المهرجان في تصحيح المفاهيم الخاطئة حول زيت الزيتون، حيث يتم توعية الجمهور بكيفية التمييز بين الزيت الأصلي والمغشوش، والتعريف بفوائد زيت الزيتون البكر الممتاز في الوقاية من الأمراض المزمنة.
تأتي النسخة الثانية من المسابقة لتؤكد استدامة النجاح الذي حققته النسخة الأولى. فهي ليست مجرد حدث عابر، بل هي خطة استراتيجية تهدف إلى:
خاتمة وشكرأخيرًا، إن مهرجان الزيتون ومسابقة الأهرام الدولية "كليوباترا" يمثلان جسرًا يربط بين عراقة الماضي ومتطلبات السوق العالمي الحديث. إنها دعوة للفخر بالمنتج الوطني، وخطوة جادة نحو جعل مصر والمنطقة العربية مركزًا إقليميًا للتميز في صناعة زيت الزيتون.
شكراً للشجرة المباركة التي جمعتنا في هذه المسابقة، ولكل يد زرعت وحصدت، ولكل من آمن بأن الجودة هي لغتنا المشتركة للوصول إلى الأسواق العالمية. شكراً للجنة المنظمة ولجنة التحكيم من مصر والدول العربية والأوروبية.
دمتم ودام عطاء زيت الزيتون رمزاً للصحة والسلام.وليكن شعارنا دائماً: "حب الزيتون يجمعنا".