
من المتوقع أن ترتفع الأسعار العالمية لزيت النخيل بنسبة تصل إلى 8% في عام 2026، مدعومة بزيادة الطلب على الوقود الحيوي وارتفاع أسعار الطاقة. ووفقاً لأحدث تقرير عن "آفاق أسواق السلع الأساسية" الصادر عن البنك الدولي، فإنه من المتوقع أن تصل الأسعار إلى حوالي 1089 دولاراً للطن، ارتفاعاً من 1007 دولارات في عام 2025، قبل أن تستقر في عام 2026.
ويعد المحرك الرئيسي وراء هذا الارتفاع هو الطلب المتزايد على المواد الخام المستخدمة في إنتاج الوقود الحيوي، حيث تدفع تكاليف الطاقة المرتفعة الدول إلى البحث عن مصادر طاقة بديلة. ويشهد كل من زيت النخيل وزيت الصويا استهلاكاً قوياً نظراً لدورهما الأساسي في إنتاج الديزل الحيوي.
ومع ذلك، من المتوقع أن تكون مكاسب الأسعار الإضافية محدودة بسبب عوامل العرض. وأشار البنك الدولي إلى أن توفر صادرات الزيوت النباتية قد يتقلص مع زيادة الدول المنتجة الرئيسية لاستخدامها المحلي من زيت النخيل وزيت الصويا لإنتاج الوقود الحيوي.
وبشكل عام، من المتوقع أن تظل أسواق الغذاء العالمية مستقرة نسبياً، حيث يُتوقع أن ترتفع أسعار المواد الغذائية بنحو 2% فقط في عام 2026 بفضل ظروف العرض الوفيرة. وبالنسبة لإندونيسيا، أكبر منتج لزيت النخيل في العالم، تشير الآفاق إلى استقرار الطلب على الصادرات بدلاً من حدوث قفزات حادة في الأسعار.
كما يُتوقع أن يتعافى الإنتاج تدريجياً بعد التراجعات السابقة. وفي الوقت نفسه، قد تضغط تكاليف المدخلات المتزايدة، وخاصة الأسمدة، على هوامش ربح المنتجين، بينما ستستمر أسعار الطاقة المرتفعة في التأثير على كل من الأسواق الزراعية والاقتصاد العالمي الأوسع.
المصدر: جاكرتا جلوبال