.avif)

انخفض إنتاج زيت النخيل في ماليزيا خلال شهر فبراير للشهر الرابع على التوالي، بتراجع قدره 18.5% (أو 293,000 طن) مقارنة بشهر يناير 2026.
ويعزى هذا الانخفاض، الذي وصل بالإنتاج إلى 1.28 مليون طن في فبراير، بشكل رئيسي إلى قلة أيام الحصاد بسبب قصر الشهر وعطلة رأس السنة القمرية الجديدة، وذلك وفقاً لـ مجلس زيت النخيل الماليزي.
وقال المجلس في بيان له إن صادرات زيت النخيل ظلت قوية في فبراير، حيث استحوذت على 88% من الإنتاج الماليزي، مما ساهم في خفض مستويات المخزون، وجاء ذلك على الرغم من انخفاض الصادرات بنسبة 22.5% على أساس شهري لتصل إلى 1.12 مليون طن.
في المقابل، ارتفعت الصادرات التراكمية في شهري يناير وفبراير بنسبة 18.7% لتصل إلى 2.58 مليون طن، حيث ساهمت الهند بالحصة الأكبر من هذه الزيادة.
أوضح مجلس زيت النخيل الماليزي السياق الحالي للأسواق قائلاً:
"اتجهت أسعار الزيوت النباتية نحو الارتفاع في شهر مارس بعد فترة طويلة من الاستقرار الممتد منذ منتصف عام 2025، مدعومة بارتفاع أسعار النفط الخام وسط الاضطرابات اللوجستية في مضيق هرمز، بالإضافة إلى إعلانات حالة 'القوة القاهرة' من قبل العديد من مصافي النفط الكبرى في الشرق الأوسط. ومن بين الزيوت النباتية الرئيسية، كان زيت النخيل هو المتصدر للأسعار، حيث ارتفع بنسبة 10% منذ اندلاع النزاع في 27 فبراير."
وأضاف المجلس: "بالمقارنة، ارتفع زيت بذور اللفت بنسبة 4%، وزاد زيت عباد الشمس بنسبة 3%، في حين حقق زيت فول الصويا مكاسب بلغت 1% فقط في السوق العالمية."
وتجدر الإشارة إلى أن الارتفاع الحاد في أسعار الديزل (زيت الغاز) العالمية أدى إلى تحسين القدرة التنافسية لاستخدام ومزج الديزل الحيوي:
شهدت واردات الهند من زيت النخيل تعافياً قوياً في الشهرين الأولين من عام 2026، حيث ارتفعت بمقدار 965,000 طن (أي بنسبة 149%) لتصل إلى 1.6 مليون طن مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وعلى الرغم من أن زيت فول الصويا القادم من أمريكا الجنوبية كان يُتداول بأسعار موازية لزيت النخيل في شهر مارس، فمن المتوقع أن تستمر الهند في تفضيل واردات زيت النخيل خلال شهري مارس وأبريل نتيجة للارتفاع الحاد في تكاليف الشحن.
المصدر: .the star