
صرح داتوك سيري الدكتور أحمد زاهد حميدي أن ماليزيا تمتلك الآن 19 محطة لإنتاج الديزل الحيوي قادرة على توليد حوالي 1.5 مليون لتر شهريًا.
وقال نائب رئيس الوزراء إن التوسع في إنتاج الوقود الحيوي، والذي تم عرضه على المجلس الوطني للعمل الاقتصادي، يتضمن تعاوناً بين الوكالات الحكومية وشركات المزارع الخاصة.
جاءت تصريحات أحمد زاهد خلال مؤتمر صحفي بعد تدشين افتتاح سوبر ماركت "ريس مارت جروسر" (RisSmart Grocer) هنا يوم الأحد (19 أبريل).
وأضاف أن المحطات الـ 19 تنتج حاليًا مزيجًا من الديزل الحيوي يتراوح بين B15 و B50، مع وجود خطط لزيادة تحسين الإنتاج من خلال الاستفادة من الحمأة، وهي منتج ثانوي من عمليات إنتاج زيت النخيل الخام.
وقال: "يمكن الاستفادة من حوالي 35% من هذه الحمأة بالكامل لإنتاج الوقود الحيوي وكذلك وقود الطائرات (Jet A1)".
وأضاف: "لقد بدأت هذه المبادرة بالفعل، ووافق مجلس العمل الاقتصادي الوطني (MTEN) من حيث المبدأ على المقترح".
وأشار أحمد زاهد إلى أن الحكومة ستنسق الجهود مع الوكالات والشركات ذات الصلة لضمان بقاء تكاليف الإنتاج منخفضة من خلال تعزيز التآزر بين المحطات الـ 19.
وتابع: "مع الإنتاج الضخم، نتوقع انخفاض التكاليف الإجمالية وأن تصبح الأسعار أكثر تنافسية".
وذكر أن الجدوى من الديزل الحيوي قد أُثبتت من خلال اختبارات مختلفة، بما في ذلك المشاريع التجريبية التي أُجريت بالتعاون مع شركة "بتروناس" (PETRONAS) ومصنعي السيارات.
وقال: "في رأيي، وكما ذكرت سابقًا، لا يوجد شك في إمكانيات هذا الوقود الحيوي. وسيساعد في استقرار وخفض أسعار الديزل في البلاد".
وفي سياق منفصل، أوضح أحمد زاهد، الذي يشغل أيضًا منصب وزير التنمية الريفية والإقليمية، أن الجهود الرامية إلى دعم أسعار السلع الأساسية مستمرة، مشيرًا إلى التدابير المتخذة لتعزيز قطاع المطاط.
وقال إنه في حين أعلن رئيس الوزراء داتوك سيري أنور إبراهيم عن زيادة في الدعم من 2 إلى 2.50 رينغيت ماليزي، فإن الخطوات الإضافية التي اتخذتها هيئة تنمية صغار المزارعين في صناعة المطاط (Risda)، بما في ذلك العمل كمشترٍ رئيسي، قد ساعدت في تحسين الأسعار.
المصدر: the star