
قال وزير الزراعة، آندي عمران سليمان، يوم الأحد إنه سيتم التوقف عن استيراد وقود الديزل منخفض الدرجة اعتباراً من الأول من يوليو، وذلك مع تنفيذ الحكومة لبرنامجها الإلزامي للديزل الحيوي "B50".
سترفع هذه السياسة نسبة مزيج الديزل الحيوي القائم على زيت النخيل في الديزل المدعوم منخفض الدرجة، والمعروف محلياً باسم "سولار" (Solar)، من 40% حالياً إلى 50%.
وقال عمران في سورابايا: "لن نستورد 'سولار' بعد الآن ابتداءً من الأول من يوليو، عندما يدخل برنامج B50 حيز التنفيذ. هذه هي طاقة المستقبل لإندونيسيا لأن مصدرها يأتي من زيت النخيل".
وسعت إندونيسيا بقوة من استخدام الوقود الحيوي كجزء من الجهود الرامية إلى تقليل الاعتماد على المنتجات البترولية المستوردة وتعزيز أمن الطاقة المحلي.
وأضاف عمران أن الحكومة تعمل أيضاً على تطوير مزيج من الوقود الحيوي للبنزين بالتعاون مع شركة المزارع المملوكة للدولة "بيركيبونان نوسانتارا 4" (Perkebunan Nusantara IV).
وفي وقت سابق من هذا العام، قال وزير الطاقة والثروة المعدنية، بحليل لهداليا، إن إندونيسيا سجلت فائضاً يبلغ حوالي 1.4 مليار لتر من وقود الديزل المدعوم منخفض الدرجة.
وقد ظهر هذا الفائض بالتزامن مع زيادة حادة في إنتاج الديزل الحيوي في ظل سياسة "B40" الإندونيسية، والتي تلزم بوجود مزيج من الديزل الحيوي بنسبة 40% في وقود الديزل المُباع محلياً.
وتُظهر البيانات الحكومية أن استهلاك الديزل الحيوي ارتفع إلى 14.2 مليار لتر في عام 2025، صعوداً من 9.3 مليار لتر في عام 2021.
وأوضح بحليل أن العرض المحلي الإضافي جاء أيضاً من بدء تشغيل مصفاة جديدة في مدينة باليكبابان، مما عزز الإنتاج الوطني للديزل.
وبحسب الوزير، وصل استخدام الديزل الحيوي في عام 2025 إلى 105.2% من هدف الحكومة البالغ 13.5 مليون كيلولتر، مما ساعد على خفض واردات الديزل الأحفوري بحوالي 3.3 مليون كيلولتر.
وقال بحليل: "إندونيسيا الآن لديها فائض من الديزل يبلغ تقريباً 1.4 مليون كيلولتر".
وأضاف أن الحكومة تستعد أيضاً للتخلص التدريجي من واردات البنزين متوسط وعالي الأوكتان بداية من عام 2027.