توقعات بانخفاض إنتاج إندونيسيا من زيت النخيل الخام في 2026

زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات
April 30, 2026

أفاد رئيس جمعية منتجي زيت النخيل في إندونيسيا، يوم الأربعاء، أن إنتاج البلاد من زيت النخيل الخام قد ينخفض بمقدار يصل إلى مليوني طن متري هذا العام مقارنة بعام 2025، وذلك نتيجة للطقس الجاف المرتبط بظاهرة "النينيو" وارتفاع أسعار الأسمدة الناتج عن الصراع في الشرق الأوسط.

وصرح إيدي مارتونو، رئيس جمعية "جابكي" (Gapki)، أن أسعار الأسمدة قفزت بنسبة 30% منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط. وأعرب عن قلقه من أن أصحاب المزارع الصغيرة — الذين يمثلون 37% من مساحات زراعة زيت النخيل في إندونيسيا — قد يلجأون إلى تقليل استخدام الأسمدة أو تأجيله.

وقال مارتونو للصحفيين: "إذا حدثت ظاهرة النينيو، فسيؤدي ذلك إلى تراجع الإنتاج، وإذا تم وضع الأسمدة بحلول نهاية الفصل الدراسي، فمن المحتمل أن ينخفض الإنتاج بمقدار مليون إلى مليوني طن". وأضاف: "الآن ارتفعت أسعار الأسمدة بنسبة 30% بسبب الحرب، ونحن نخشى ألا يستخدم صغار المزارعين الأسمدة".

وحذرت وكالة الأرصاد الجوية الإندونيسية من أن إندونيسيا، أكبر منتج لزيت النخيل في العالم، من المتوقع أن تشهد موسماً جافاً أطول وأكثر قسوة في عام 2026 مقارنة بالعام الماضي، مما يزيد من احتمالات حدوث الجفاف.

من جهته، قال سيتيونو، رئيس مجموعة مزارعي نخيل الزيت "ASPEKPIR"، إن أسعار بعض الأسمدة ارتفعت بنسبة تزيد عن 50%، مشيراً إلى أن أعضاء مجموعته بدأوا في استخدام الأسمدة العضوية لخفض التكاليف.

يُذكر أن إندونيسيا أنتجت 51.66 مليون طن من زيت النخيل الخام في عام 2025، بزيادة قدرها 7.3% على أساس سنوي، وفقاً لبيانات جمعية منتجي زيت النخيل الإندونيسية "جابكي".

المصدر: ذا إيدج ماليزيا

النشرة البريدية

تواصل معانا وتابعنا على منصات التواصل الإجتماعي

Tiktok logolinkedin logoinstagram logofacebook logoyoutube logoX logoEmail icon
.Copyright Zyotwdhon. All Rights Reserved ©