

أبقى بنك "آر إتش بي" الاستثماري على توصيته بـ "الحياد" لقطاع الزراعة لعام 2026، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يبلغ متوسط أسعار زيت النخيل الخام مستوى أقل قليلاً على أساس سنوي، وسط توقعات أكثر توازناً للعرض والطلب العالمي.
وسلط المركز البحثي الضوء على أن التوترات الجيوسياسية والتغيرات في السياسات لا تزال قادرة على إحداث تقلبات، إلا أن العوامل الأساسية تشير إلى سوق أكثر استقراراً. وشملت الأسهم المفضلة المختارة كل من: "جوهر بلانتيشنز جروب"، و"سراوق أوبل بالمز"، و"آي أو آي كورب"، و"إس دي غوثري".
وذكر البنك أربعة عوامل رئيسية تشكل هذه الآفاق:
ومع ذلك، استقرت الأسعار مع اتساع الفجوة مرة أخرى، مما عزز الواردات من قبل كبار المشترين وأدى إلى وصول مستويات المخزون في الصين والهند وباكستان وبنغلاديش إلى مستويات مريحة فوق المتوسطات التاريخية.
ويتوقع "آر إتش بي" للأبحاث أن يصل سعر زيت النخيل الخام إلى 4,250 رينجيت ماليزي للطن في عام 2026، و4,100 رينجيت في عام 2027. كما يتوقع البنك ارتفاع نسبة المخزون إلى الاستخدام لزيت النخيل إلى 17.7% في عام 2026، مما يشير إلى سوق أكثر استقراراً.
وحذر المركز البحثي من أن أي انحراف عن الافتراضات الأساسية، بما في ذلك الأحداث الجيوسياسية، أو اتجاهات النفط الخام، أو الظواهر الجوية القاسية، أو التغييرات في سياسات الوقود الحيوي، قد يخل بهذا التوازن.
المصدر: بيزنس توداي