أربعة عوامل رئيسية قد تؤثر على آفاق زيت النخيل الخام في عام 2026

زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات
January 11, 2026

أبقى بنك "آر إتش بي" الاستثماري  على توصيته بـ "الحياد" لقطاع الزراعة لعام 2026، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يبلغ متوسط أسعار زيت النخيل الخام مستوى أقل قليلاً على أساس سنوي، وسط توقعات أكثر توازناً للعرض والطلب العالمي.

وسلط المركز البحثي الضوء على أن التوترات الجيوسياسية والتغيرات في السياسات لا تزال قادرة على إحداث تقلبات، إلا أن العوامل الأساسية تشير إلى سوق أكثر استقراراً. وشملت الأسهم المفضلة المختارة كل من: "جوهر بلانتيشنز جروب"، و"سراوق أوبل بالمز"، و"آي أو آي كورب"، و"إس دي غوثري".

وذكر البنك أربعة عوامل رئيسية تشكل هذه الآفاق:

  • ظاهرة "لا نينا": من غير المتوقع أن تؤدي ظاهرة "لا نينا" الضعيفة التي تؤثر حالياً على أنماط الطقس العالمية إلى تعطيل كبير لمحاصيل فول الصويا في أمريكا الجنوبية، مما يحافظ على استقرار الإمدادات نسبياً.
  • تفويض البيوديزل في إندونيسيا: قد يؤدي خطة إندونيسيا لتطبيق تفويض البيوديزل (B50) في النصف الثاني من عام 2026 إلى رفع الطلب على زيت النخيل الخام بمقدار مليوني طن، لكن قيود التمويل وتعديلات الرسوم قد تؤثر على السوق.
  • العلاقات التجارية الصينية الأمريكية: قد تؤدي حالة عدم اليقين المحيطة باتفاقيات فول الصويا بين الصين والولايات المتحدة، والتأخيرات المحتملة في سياسة الوقود الحيوي الأمريكية، إلى إبقاء أسعار زيت فول الصويا منخفضة، مما يؤثر على التنافسية السعرية لزيت النخيل الخام.
  • مستويات المخزون: انخفضت أسعار زيت النخيل الخام بنسبة تقارب 20% من ذروتها في يناير 2025 (التي بلغت 4,920 رينجيت ماليزي للطن) لتصل إلى حوالي 3,900-4,000 رينجيت في أواخر عام 2025، مدفوعة بارتفاع مستويات المخزون في ماليزيا وضيق الفارق السعري مقابل زيت فول الصويا.

ومع ذلك، استقرت الأسعار مع اتساع الفجوة مرة أخرى، مما عزز الواردات من قبل كبار المشترين وأدى إلى وصول مستويات المخزون في الصين والهند وباكستان وبنغلاديش إلى مستويات مريحة فوق المتوسطات التاريخية.

ويتوقع "آر إتش بي" للأبحاث أن يصل سعر زيت النخيل الخام إلى 4,250 رينجيت ماليزي للطن في عام 2026، و4,100 رينجيت في عام 2027. كما يتوقع البنك ارتفاع نسبة المخزون إلى الاستخدام لزيت النخيل إلى 17.7% في عام 2026، مما يشير إلى سوق أكثر استقراراً.

وحذر المركز البحثي من أن أي انحراف عن الافتراضات الأساسية، بما في ذلك الأحداث الجيوسياسية، أو اتجاهات النفط الخام، أو الظواهر الجوية القاسية، أو التغييرات في سياسات الوقود الحيوي، قد يخل بهذا التوازن.

المصدر: بيزنس توداي

النشرة البريدية

تواصل معانا وتابعنا على منصات التواصل الإجتماعي

Tiktok logolinkedin logoinstagram logofacebook logoyoutube logoX logoEmail icon
.Copyright Zyotwdhon. All Rights Reserved ©