"فيلدا" تطلق وقود الديزل الحيوي B100 لتوسيع استخدام الوقود البديل

زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات
April 19, 2026

ستجعل هيئة تنمية الأراضي الفيدرالية (فيلدا) مستوطناتها في جميع أنحاء البلاد من بين أوائل المواقع التي تستخدم وقود الديزل الحيوي B100، مما يمثل خطوة مهمة نحو توسيع استخدام الوقود البديل في ماليزيا.

وقال رئيس هيئة "فيلدا"، داتوك سيري أحمد شبيري تشيك، إنه سيتم إدخال هذا الوقود في مواقع مطاحن مجموعة (FGV) في المستقبل القريب لاستخدامه في مختلف المركبات المملوكة لفيلدا، بما في ذلك سيارات الدفع الرباعي، والشاحنات، والآلات الزراعية، والحفارات.

وأوضح في مؤتمر صحفي عُقد يوم الخميس عقب جلسة إحاطة حول المشروع التجريبي لوقود الديزل الحيوي B100: "سنبدأ باستخدام B100 داخل النظام البيئي لشركة فيلدا أولاً، وتحديداً بالقرب من المطاحن، لأغراض الاختبار والخدمات اللوجستية قبل التوسع إلى مناطق أخرى".

وأضاف أن إنتاج وقود الديزل الحيوي B100 – وهو وقود مصنوع بالكامل من زيت النخيل دون أي خلط مع الوقود الأحفوري – يعد إنجازاً كبيراً لن يفيد مجموعة (FGV) فحسب، بل سيعزز أيضاً من مكانة ماليزيا على الساحة العالمية.

وتابع: "عندما نعلن عن ذلك، لم يعد يُنظر للأمر على أنه مجرد إنجاز لشركة، بل كدليل على قدرة البلاد على إنتاج وقود الديزل الحيوي بالكامل من مواردها الخاصة".

وأشار أحمد شبيري إلى أن استخدام B100 في "فيلدا" يهدف أيضاً إلى تعزيز الثقة في قابليته للتطبيق في ظروف التشغيل الواقعية، مع إثبات قدرة ماليزيا على تقليل اعتمادها على الوقود المستورد.

وقال: "إن استخدام وقود الديزل الحيوي لا يفيد البيئة فقط من خلال تقليل انبعاثات الكربون، بل يمتلك أيضاً القدرة على زيادة دخل المستوطنين وأصحاب الحيازات الصغيرة من خلال ارتفاع الطلب على زيت النخيل".

وأوضح أن ماليزيا هي ثاني أكبر منتج لزيت النخيل في العالم، بإنتاج يبلغ حوالي 20 مليون طن سنوياً. ومع ذلك، لا يزال الاستخدام المحلي لأغراض الطاقة منخفضاً مقارنة بحجم الصادرات.

وبالتالي، فإن زيادة استهلاك وقود الديزل الحيوي يمكن أن تساعد في تقليل الاعتماد على أسواق زيت النخيل الخارجية، والتي تخضع لشروط صارمة متعددة، بما في ذلك متطلبات الاستدامة وحصص التجارة.

وأشار إلى أنه على المدى الطويل، سيعتمد توسع استخدام وقود الديزل الحيوي في جميع أنحاء البلاد على السياسات الحكومية وزيادة القدرة الإنتاجية، بما في ذلك بناء المزيد من محطات المعالجة.

واختتم قائلاً: "نحن نبدأ على نطاق صغير في فيلدا، ولكن إذا تم تعزيز السياسات والقدرات، فليس من المستحيل أن يتوسع نطاق استخدامه ليشمل جميع أنحاء البلاد".

بقلم: برناما

النشرة البريدية

تواصل معانا وتابعنا على منصات التواصل الإجتماعي

Tiktok logolinkedin logoinstagram logofacebook logoyoutube logoX logoEmail icon
.Copyright Zyotwdhon. All Rights Reserved ©