"فيلدا" و"إف جي في" تسعيان لإعادة تعريف دور زيت النخيل عبر التحول من "النفايات إلى الثروة"

زيت النخيل أصبح وقودا لسيارات السباقات
April 19, 2026

تسعى الهيئة الاتحادية لتنمية الأراضي (فيلدا) وشركة FGV Holdings Bhd لإعادة تعريف دور زيت النخيل في اقتصاد ماليزيا المستقبلي، مدفوعة بالتقدم التكنولوجي، من خلال معاملة المنتجات الثانوية لزيت النخيل كموارد استراتيجية بدلاً من اعتبارها نفايات تقليدية.

وقال عزام مصطفى، مدير مجموعة قطاع المزارع في FGV، إن دور الشركة يمتد إلى ما هو أبعد من عمليات الزراعة، مؤكداً أن وظيفتها الأساسية تساهم في بناء الأمة من خلال القطاع الزراعي.

وأوضح أولاً أن شركة المزارع والسلع تركز على تطوير الأراضي لضمان استغلالها بشكل منتج وفعال ومستدام لتوليد قيمة اجتماعية واقتصادية طويلة الأجل.

وأضاف أن التقدم الاجتماعي والاقتصادي يمثل أيضاً أولوية رئيسية، حيث تساهم العمليات في تحسين سبل العيش، وخلق فرص عمل، وبناء مجتمعات أقوى.

وأردف قائلاً: "إن تحديث الزراعة، من خلال اعتماد التكنولوجيا والابتكار وأفضل الممارسات، أمر ضروري لتأمين مستقبل القطاع وتحسينه. ومع ذلك، لتعزيز القيمة، يجب علينا تغيير عقلية أساسية واحدة: لم تعد النفايات مجرد مشكلة للتخلص منها، بل هي مورد ومواد خام يمكننا تسخيرها".

كان عزام يتحدث في ندوة اللجنة الاستشارية المصغرة لعام 2026 بعنوان "النفايات إلى ثروة: الفرص في الطاقة الخضراء والاقتصاد الدائري"، والتي عقدت عبر الإنترنت يوم الخميس.

وأشار إلى أهمية تحويل الكتلة الحيوية إلى طاقة خضراء، وهو أمر بالغ الأهمية بشكل متزايد وسط حالة عدم اليقين العالمية.

وأضاف: "يجب التعامل مع الكتلة الحيوية كمنظومة، وليس كمنتج ثانوي أو نفايات. يمكننا اعتماد نموذج 'المحور والأطراف' (hub-and-spoke)، حيث تعمل المزارع والمجتمعات كعقد إمداد، بينما يضمن مركز المعالجة المركزي الجودة والكفاءة".

النشرة البريدية

تواصل معانا وتابعنا على منصات التواصل الإجتماعي

Tiktok logolinkedin logoinstagram logofacebook logoyoutube logoX logoEmail icon
.Copyright Zyotwdhon. All Rights Reserved ©