
يتوقع مجلس زيت النخيل الماليزي (MPOC) أن تظل أسعار زيت النخيل الخام مدعومة عند مستوى 4500 رينجت للطن في المدى القريب، مدفوعة بجدوى إنتاج البيوديزل القوية، وارتفاع أسعار النفط الخام، والبداية المحتملة لظاهرة "إل نينيو".
وأشار المجلس في بيان أصدره يوم الجمعة: "مع ذلك، من المرجح أن تظل المكاسب الإضافية محدودة بسبب ضعف الطلب على الصادرات وسط التضخم وضعف النمو الاقتصادي في الدول المستوردة الرئيسية، إلى جانب ارتفاع المخزونات مع دخول إنتاج زيت النخيل تدريجياً في ذروته الموسمية".
ومنذ تصاعد الصراع في غرب آسيا في 27 فبراير، ذكر المجلس أن أسعار الزيوت النباتية كانت متفاوتة؛ حيث ارتفع زيت النخيل وزيت الصويا الأمريكي بنسبة 15-16% بحلول منتصف أبريل، بينما سجل زيت عباد الشمس وزيت الكانولا وزيت الصويا الأرجنتيني مكاسب طفيفة تراوحت بين 2% و5% فقط.
وأوضح التقرير أن زيت النخيل وزيت الصويا الأمريكي كانا المستفيدين الرئيسيين من سياسات وطلب البيوديزل المتراكم، مدعومين بأسعار الطاقة المرتفعة. ومن المتوقع أن يمتص الطلب المحلي القوي في جنوب شرق آسيا ما بين 1.0 إلى 1.5 مليون طن من زيت النخيل في النصف الثاني من عام 2026.
ستحتاج ماليزيا إلى ما يقدر بـ 300 ألف طن إضافية سنوياً بموجب تفويض البيوديزل B15، بينما ستحتاج إندونيسيا إلى 3.0 مليون طن إضافية سنوياً للوفاء بتفويض B50 إذا تم تنفيذه بالكامل، رغم أن منتجي البيوديزل قد يستمرون عند مستوى B40 اعتماداً على جاهزية القدرات الإنتاجية.
وبالنسبة لظاهرة "إل نينيو"، أشار المجلس إلى وجود خطر محتمل لتطور هذه الظاهرة المناخية، مما قد يوفر دعماً إضافياً لأسعار زيت النخيل الخام. حيث شهدت ماليزيا انخفاضاً في هطول الأمطار منذ منتصف مارس، ومن المتوقع استمرار هذه الظروف حتى يونيو من العام الحالي.
يُذكر أن مخزونات زيت النخيل في ماليزيا انخفضت بنسبة 16.1% لتصل إلى 2.26 مليون طن في مارس، مع قفزة في الصادرات لتصل إلى 1.55 مليون طن مقابل إنتاج قدره 1.37 مليون طن. وكان أداء الصادرات القوي مدفوعاً بالشحن الاستباقي قبل ارتفاع تكاليف الشحن، وضعف الصادرات الإندونيسية.
ورغم التحديات العالمية، ارتفعت الصادرات في الربع الأول من عام 2026 بنسبة 29.1% على أساس سنوي، مع تحسن الشحنات في جميع المناطق باستثناء الأمريكتين. وسجلت شمال أفريقيا أقوى نمو بنسبة 94%، تليها جنوب آسيا بنسبة 74%.
المصدر: برناما