

تتوقع كندا أن تخفض الصين الرسوم الجمركية على وارداتها من بذور اللفت (السلجم) بحلول الأول من مارس، وذلك وفقاً لتقرير صادر عن وكالة "بلومبرغ".
وأعلن رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، عن هذه الخطوة خلال زيارته للصين يوم الجمعة، موضحاً أن بكين ستخفض الرسوم الجمركية على هذا المنتج إلى حوالي 15%، انخفاضاً من المعدل السابق الذي تجاوز 80%. وتشمل الصفقة أيضاً تعليق "رسوم مكافحة التمييز" على واردات بعض المنتجات الزراعية الأخرى، بما في ذلك كُسبة الكانولا (وجبة الكانولا) وجراد البحر (الاستاكوزا).
وفي المقابل، ستسمح كندا بدخول 49,000 سيارة كهربائية صينية إلى سوقها بمعدل تعريفة جمركية يبلغ حوالي 6%، انخفاضاً من المعدل الحالي البالغ 100%. وقد وسعت العقود الآجلة للكانولا في نيويورك مكاسبها لتصل إلى 2.6% بعد هذا الإعلان، مسجلة أعلى مستوى لها منذ أوائل ديسمبر.
وتأتي هذه المناقشات في أعقاب فترة طويلة من التوترات بعد أن فرضت كندا رسوماً جمركية على السيارات الكهربائية والصلب والألومنيوم الصيني في عام 2024. وقد دفع هذا الإجراء بكين إلى فرض رسوم بنسبة 100% على زيت وكُسبة بذور اللفت الكندية في مطلع العام الماضي، والبدء لاحقاً في تحقيق لمكافحة الإغراق بشأن بذور اللفت الكندية، المعروفة محلياً باسم "الكانولا". وقد تم تمديد الموعد النهائي لاتخاذ القرار بشأن الرسوم التي ستعقب التحقيق حتى 9 مارس.
لقد أدت تلك الرسوم الجمركية فعلياً إلى إغلاق السوق الصينية أمام الكانولا الكندية ومنتجاتها، مما أدى إلى تجميد تجارة قُدرت قيمتها بنحو 4.9 مليار دولار كندي (3.5 مليار دولار أمريكي) في عام 2024.
وقال رئيس الوزراء كارني إنه من المتوقع أن يستمر تعليق الرسوم على كُسبة الكانولا وجراد البحر من شهر مارس وحتى نهاية العام الجاري على الأقل. ويسعى كارني إلى إعادة بناء العلاقات مع بكين وتقليل اعتماد كندا على الولايات المتحدة بعد أن فرض الرئيس دونالد ترامب رسوماً جمركية شاملة.